الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
292
معجم المحاسن والمساوئ
مسائل وأشياء فيها تشبه الخصومة فقال له أبو جعفر عليه السّلام : « هذه صحيفة رجل مخاصم يسألني عن الدين الّذي يقبل اللّه فيه العمل - فقال له الرجل : رحمك اللّه هذا الّذي أريد فطواها » ثمّ قال له أبو جعفر عليه السّلام : « شهادة أن لا إله إلّا اللّه وأن محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلى أهل بيته والاقرار بما جاء من عند اللّه وولايتنا والبراءة من أعدائنا والتسليم لأمرنا والتواضع والورع والطمأنينة وانتظار قائمنا فإنّ اللّه إن أراد أن ينصرنا نصرنا » . 14 - أصول الكافي ج 1 ص 13 إلى 20 كتاب العقل والجهل ح 12 : وعن بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام في حديث طويل قال : « يا هشام كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : ما عبد اللّه بشيء أفضل من العقل ، وماتم عقل امرئ حتّى تكون فيه خصال شتى : الكفر والشر منه مأمونان ، والرشد والخير منه مأمولان ، وفضل ماله مبذول ، وفضل قوله مكفوف نصيبه من الدنيا القوت ، لا يشبع من العلم دهره ، الذلّ أحبّ إليه مع اللّه من العزّ مع غيره ، والتواضع أحبّ إليه من الشرف ، يستكثر قليل المعروف من غيره ، ويستقل كثير المعروف من نفسه ، ويرى الناس كلّهم خيرا منه ، وإنّه شرهم في نفسه ، وهو تمام الأمر » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 145 . ورواه في « تحف العقول » ص 388 . 15 - أصول الكافي ج 2 ص 74 : أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن سالم ، وأحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه جميعا عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي : « يا جابر أيكتفي من ينتحل التشيّع أن يقول بحبّنا أهل البيت ؟ فو اللّه ما شيعتنا إلّا من اتّقى اللّه وأطاعه ، وما كانوا يعرفون يا جابر إلّا بالتواضع والتخشّع والأمانة ، وكثرة ذكر اللّه ، والصوم ، والصلاة ، والبرّ بالوالدين ، والتعهّد للجيران من الفقراء